الصحابي الجليل أبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه، أحد العشرة المبشرين بالجنة، ولقبه النبي صلى الله عليه وسلم بـ "أمين هذه الأمة". هاجر إلى الحبشة وحمى النبي يوم أحد. عينه الخليفة عمر بن الخطاب قائداً عاماً لجيوش المسلمين في الشام ونجح في فتح دمشق والمدن الأخرى. توفي في طاعون عمواس سنة 18 هـ ودفن في منطقة الأغوار الوسطى بمحافظة البلقاء.