النبي أيوب عليه السلام كان نبياً ذا ثراء فاحش وأراضٍ واسعة في البثنية بحوران، ورُزق بالعديد من الأولاد. ابتلاه الله تعالى بفقد ماله وأولاده ومرض شديد أصاب جسده بأكمله باستثناء قلبه ولسانه اللذين استمر بهما في ذكر الله ليله ونهاره صابراً محتسباً، فأصبح مضرب المثل في الصبر. شفي بعد ذلك وعاش حتى سن 93 أو أكثر. يقع مقامه على تلة مرتفعة في السلط بمحافظة البلقاء تحيط به أشجار البلوط القديمة.